آخر الأخبار: السابق اللاحق 
معلوماتي  معلوماتي    RSS RSS
رسالة إخبارية مجانية     سوف تصلك رسالتنا الإخبارية من مكتوب. إتفاقية الخدمة و خصوصية مكتوب

أعمال » إن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً!



تعليقات الأعمال

إن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً!

Wed, 28 Oct 2009 05:54 AM
حجم الخط:   

إن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً!
مقال بقلم محمد الزبير، المؤسس والمدير العام لشركة "ميدياستو" للأبحاث الإعلامية

مؤسسات القطاعين العام والخاص في دول مجلس التعاون الخليجي مدعوة اكثر من اي وقت مضى لتعزيز عملياتها البحثية لتعميق معرفتها بعملائها وتعزيز علاقات الثقة مع جماهيرها المستهدفة المؤثرة في خضم هذه الأزمة المالية العالمية التي نأمل أن تظهر بوادر لانفراجها في وقت قريب.

وجزء ضئيل جداً من الميزانيات التسويقية في الخليج تذهب الى بحوث التسويق مما يدق ناقوس الخطر بعدم ادراك رجال التسويق والاتصال في العالم العربي لأهمية هذه البحوث التي تعد جزءاً أساسياًً من روافد المعلومات التسويقية والتي ازدادت اهميتها مع اشتداد المنافسة سواء على صعيد الأسواق الداخلية او في الاسواق الخارجية.

وأهمية اجراء هذه البحوث هو بقدر أهمية اجراء فحوصات طبية مخبرية والتي تسبق اي عملية سريرية. وبالأساليب النوعية والكمية تتحقق الأهداف من وراء بحوث التسويق والمتمثلة في تعميق معرفة الجماهير المستهدفة وتطوير قنوات اتصال فعالة معهم من خلال استخدام وسائل وادوات اتصال قريبة من بيئاتهم وثقافاتهم.  

والإستماع للجماهير المستهدفة الذي يكمل عمليات التحدث معهم في أية مؤسسة على اختلاف أنشطتها لا يمكن أن يؤتي ثماراً دون بحوث التسويق والإعلام. وتسلط هذه الحقيقة الضوء على الدور المأمول من شركات البحوث التسويقية في الشرق الأوسط.

وتقاس فعالية انشطة العلاقات العامة بقدرتها على التواصل مع الجماهير المستهدفة المؤثرة بشكل كبير والتأثير ايجابياً عليهم وتكوين رأي عام تأييدي. ولنعط مثالاً على ذلك، تصنيف احدى شركات التقييم لبلد ما كبلد صديق للأعمال يعتبر انجازاً كبيراً يضاهي حزمة سنة كاملة من التغطيات الصحفية الإيجابية في صحف محلية عن هذا البلد.

والدور المحوري في اي نشاط علاقات عامة يتجلى في تعزيز عمليات تخطيط وتنفيذ برامج تواصل ممنهجة تعكس معرفة المؤسسة بجماهيرها المستهدفة والفهم المعمق لمتطلباتهم لصياغة رسائل مؤسساتية قادرة على الحصول على تأييد منهم.

وننبه هنا أن تخفيض ميزانيات بحوث التسويق والإعلام في الشركات والمؤسسات يؤثر في فعالية برامج العلاقات العامة والتسويق.

و رجال التسويق والاتصال العاملين في المؤسسات والشركات العربية بدأوا يبتعدون عن منهج الكسب السريع الذي كانوا يعتمدونه في انشطتهم التسويقية والإعلامية حيث أنهم اقتنعوا بعدم تحقيقه للنتائج الايجابية للشركات على المدى البعيد.

ويملك الشرق الأوسط حالياً أدمغة تسويقية واتصالية حالياً قادرة على عمليات تكوين رأي عام ايجابي وتطوير علامات تجارية تعتمد على المصداقية والشفافية في توصيل قيمها النوعية لعملائهم وجماهيرهم المستهدفة. أتى هذا الأمر متأخراً بعض الشيء، غير أننا مسرورين أنه أتى. فكما يقول المثل الإنكليزي القديم: "إن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً".


email  أرسل email  أضف إلى المفضلة email  Delicious Rss  RSS email  إطبع email  digg



تعليقات القراء

كن أول من يعلق



الإسم

البريد الإلكتروني
 

الموقع الإلكتروني (إختياري)


التعليق