آخر الأخبار: السابق اللاحق 
معلوماتي  معلوماتي    RSS RSS
رسالة إخبارية مجانية     سوف تصلك رسالتنا الإخبارية من مكتوب. إتفاقية الخدمة و خصوصية مكتوب

أعمال » تقارير تعليمية » التحليل الفني – نظرية موجة إليوت : الأساسيات



التمويل والبنوك

التحليل الفني – نظرية موجة إليوت : الأساسيات

Wed, 14 Nov 2007 12:48 PM
حجم الخط:   

التحليل الفني – نظرية موجة إليوت : الأساسيات
email  أرسل email  إطبع
email  أضف إلى المفضلة email  digg
email  Delicious RSS  RSS
إكتشف رالف نيلسون إليوت في العشرينات من القرن الماضي أن أسواق الأسهم لا تسلك سلوكاً عشوائياً – كما يعتقد الكثيرون – بل سلوكاً متناغماً. لماذا؟ من الصعب تحديد ذلك لكنه على الأرجح بسبب مشاعر المستثمرين و تأثيرهم النفسي. إن كل هذا يشير إلى الحقيقة التي تقول أنه بناء على تفجر مشاعرنا تجاه السوق فإنه يمكن اعتبار السوق نفسه عضواً حيوياً ذو تحركات متناغمة سواء أكان ذلك في الشكل أو النسبة و حتى الوقت. و بشكل أساسي فقد بين إليوت أن السوق يتأرجح سواء بتوجه تصاعدي أو تنازلي و يتحرك بحركات تكرارية و التي أسماها بالموجات. و تتكون بنية الموجة التقليدية في نظريته من خمس موجات باتجاه التوجه و ثلاث موجات تشكل الحركة التصحيحية.
و هناك العديد من القواعد الخاصة ببنية الموجات و تالياً بعض أهم هذه القواعد: 1.لا يمكن للموجة 2 أن تكسر حاجز قاع الموجة 1 بتوجه تصاعدي و لا يمكنها أن تكسر حاجز قمة الموجة 1بتوجه تنازلي. 2.لا يمكن للموجة 3 أن تكون أقصر من ناحية الطول و الوقت مقارنةً بالموجتين 1 و 3. 3.لا يمكن للموجة 4 أن تكسر حاجز قمة الموجة 1 بتوجه تصاعدي و لا يمكنها أن تكسر حاجز قاع الموجة 1بتوجه تنازلي. 4.لا يمكن للموجة 4 أن تكون أطول من الموجة2. مثال:
1.لم تكسر القاعدة الأولى نظراً لأن الموجة 2 تمثل 78.6% من الموجة 1. 2.لم تكسر القاعدة الثانية نظراً لأن الموجة 3 هي الأطول بين جميع الموجات باتجاه التوجه التنازلي. 3.لم تكسر القاعدة الثالثة نظراً لأن قمة الموجة 3 لم تكسر حاجز قاع الموجة1. 4.لم تكسر القاعدة الرابعة نظراً لأن الموجة 4 تمثل 78.6% من الموجة 2. كما رأينا في سوق الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي فقد تبع هذا الهبوط حركة تصحيحية ABC. و بالإضافة لكونها تتحرك على شكل نبضات فإنه يمكن وصف الحركات التصحيحية عن طريق علاقات محددة مع بنيتها و سيتم شرحها تفصيلياً في المرات القادمة. الخلاصة: يعتقد الكثيرون أنه يمكن إستخدام نظرية موجة إليوت لتفسير التركيبات التي تم تشكيلها في الماضي فقط و أنه من غير المحتمل استخدام هذه الأداة في الإستثمارات الحقيقية الجارية حالياً. و أن أعتقد أن هذا غير صحيح، فالعديد من كبار التجار مثل إد سيكوتا و بريس غيلمور و روبرت ماينر يستخدمون هذه الأداة و بنجاح كبير. و من الصعب تحديد أين تقع حركة السوق الحالية في بنية الموجة الخماسية و قد يؤدي هذا إلى العديد من الصفقات الخاسرة نظراً لأن المستثمرين قد يعتقدون أنهم في موجة محددة بينما هم في موجة أخرى مختلفة. و شخصياً فأنا لا أبحث عن أي موجة أواجه حالياً لكنني أحلل السوق و التجارة الجارية حالياً بناء على العديد من قواعد إليوت و المرتبطة بتركيبات معينة مع التركيز بشدة على الحركات التصحيحية و نهاياتها المحتملة. و إذا كنت قادراً على إدراك متى ستنتهي الحركة التصحيحية فإنك قد تكون على المسار الصحيح لجني المال. لماذا؟ لأنه قد يتبع كل حركة تصحيحية قمة أو قاع متيحاً للمستثمرين الوصول إلى أدنى حركة للسوق. و عند الوصول إلى أدنى حركة للسوق أو بكلمات أخرى استهداف المستثمرين لأكبر قدر من التجارة لأن هذا يقلل من تأثير العواطف المدمرة مثل الخوف من الخسارة أو الطمع في زيادة الربح. لأي استفسارات أو ملاحظات: عمر أرناؤوط Omar.arnaout@xtb.com
 


"المؤشر العالمي للفجوة بين...     التحليل الأساسي منشورات الإقتصاد الكلي




تعليقات القراء

Sat, 02 May 2009 11:35 AM

جزاك الله خيرا
و شكرا
medhatmzaky





الإسم

البريد الإلكتروني
 

الموقع الإلكتروني (إختياري)


التعليق