آخر الأخبار: السابق اللاحق 
معلوماتي  معلوماتي    RSS RSS
رسالة إخبارية مجانية     سوف تصلك رسالتنا الإخبارية من مكتوب. إتفاقية الخدمة و خصوصية مكتوب

أعمال » المقابلات » سؤال وجواب مع السيد ألكسندر مكناب



المقابلات

سؤال وجواب مع السيد ألكسندر مكناب

Sun, 27 Jan 2008
حجم الخط:   

سؤال وجواب مع السيد ألكسندر مكناب
ألكسندر مكناب، مدير حساب مجموعة في "سبوت أون ببلك ريليشينز" (بقعة على العلاقات العامة) في دبي، و عضو مؤسس في جمعية العلاقات العامة للشرق الأوسط (ميبرا)، و محترف محنك و زميل محبوب من جميع من يحيطون به!

س. نرجو منك أن تعطينا لمحة موجزة عن نفسك
ج.   إنه أصعب سؤال يطرح علي منذ فترة طويلة! حسناً، عمري 42 عاماً و لم تسقط أي شعرة من رأسي و أنا متزوج من أعز صديقاتي، أناني إلى حد بعيد لدرجة أنه ليس لدي أطفال و أعيش في الشارقة بالقرب من البحر، و أعمل في دبي لكنني أعرف طريقاً سرّياً إلى العمل أستطيع من خلاله الوصول إلى العمل خلال ساعة واحدة بطريق واضحة و أتفادى أزمة السير، و أنا مدير حساب مجموعة في "سبوت أون ببلك ريليشينز" و التي هي وكالة صغيرة نسبياً تركز على تقديم أعمال إتصالات أكثر ذكاءاً و تجاوباً و عمقاً، و نعمل مع العملاء الذين يرغبون بذلك و هي ليست مجرد محرك لإصدار البيانات الصحفية. بالمناسبة ليس هناك أي شيء بيني و بين محركات إصدار البيانات الصحفية، و كل ما في الأمر هو أنني لا أريد أن أعمل في إحداها.

س. أنت محترف في مجال العلاقات العامة في المنطقة منذ أوائل التسعينيات، كيف تطورت هذه الصناعة في المنطقة و هل شهدت "تغييرات جذرية"؟
ج.   حسناً، في الحقيقة لقد عملت في كلا المجالين : الإعلام و العلاقات العامة، و قد جئت لمنطقة الشرق الأوسط أول مرة عام 1986 للعمل مع شركة للنشر، و هو ما قادني للإنتقال إلى الإمارات العربية المتحدة عام 1993 للبدء بعمل تابع لها، و في العام 1997 انتقلت إلى مجال العلاقات العامة. أما حول إن كان هناك تغير في مجال العلاقات العامة بشكل أساسي خلال تلك الفترة؟ كان هناك عدد كبير من التغيرات الإيجابية بالتأكيد، فقد أصبح السوق أكبر و أصبحت ملخصات العملاء أفضل و أصبحت الإتصالات تؤخذ على قدر أكبر من الجد كفرص المستوى (ج). و مع ذلك إلا أن طريقها ليست معبدة بالورود، و على الرغم من وجود أناس أفضل و أذكى يعملون في مجال العلاقات العامة في المنطقة إلا أنه ما زال هناك الكثير من الطواقم الغبية تعمل في المنطقة، و ما زال هناك أناس يزعجون وسائل الإعلام عن طريق إرسال الأنواع الخاطئة من البيانات الصحفية و الإتصال بالصحفيين دون أن يكون لديهم ما يقولونه أكثر من "هل تستطيع أن تكتب عن عميلي؟" و كلام من هذا القبيل، كنت أحب أن أقول لكم أن مثل هذا الأمر لا يحصل إلا أنه في الحقيقة يحصل. و أعتقد أن أكبر تغيير رأيته هو الحقيقة التي تقول أنه يوجد المزيد من المواطنين العرب الذين يعملون في مجال العلاقات العامة اليوم، و هو أمر من الرائع أن نراه، و هناك وعي أكثر بالإتصالات بصفتها نظام أوسع من مجرد العلاقات مع وسائل الإعلام، و أخيراً و ليس آخراً فإنه لدينا (ميبرا) و هي جمعية العلاقات العامة للشرق الأوسط و التي تمثل خطوة إيجابية ضخمة للأمام، و دون شك فإن هناك الكثير ما يزال بحاجة لأن ينجز من أجل رفع معايير هذه الصناعة إلا أن هذه الصناعة تدرك ذلك و الذي يعد علامة جيدة.

س. من الواضح أن مستوى المنافسة في مجال العلاقات العامة مرتفع، ما رأيك في مستوى الخدمات المقدمة بشكل عام؟ و هل هناك عددٌ كافٍ من شركات العلاقات العامة المحترفة لتلبية متطلبات جميع العملاء؟
ج.   هناك أنواع مختلفة من شركات العلاقات العامة المستعدة لتزويد الخدمات لأنواع مختلفة من العملاء و هو الأمر الذي يمكننا اعتباره بكل تأكيد إشارة على الإدراك المتنامي للسوق. و العملاء المختلفون لديهم إحتياجات متعددة : فبعضهم يريد فقط أن تنتشر الأخبار مباشرةً : أرسل هذا البيان الصحفي، تكلم مع ذلك الصحفي، و بعضهم يريد تخطيطاً استراتيجياً و استشارة، و بعض العملاء ينقاد وراء البحث عن الخيارات منخفضة الثمن، و بعضهم يبحث عن الجودة أو الخبرة. و هناك بعض الوكالات التي تستطيع تلبية جميع هذه المتطلبات المختلفة للسوق، و المشكلة هي في "النهاية السيئة" – حيث يصبح طاقم نشر المعلومات سلعةً شيئاً فشيئاً عن طريق الصدفة و الوكالات التي لا تفهم ذلك سوف تفقد عملائها. حيث سيقول لهم عملائهم : هل كل ما تقومون به هو فقط كتابة و إرسال البيانات الصحفية؟ ثم الخوف من وكالة أنباء العلاقات العامة...

س. و ما هي أهم العقبات التي تواجهها مع العملاء؟ و هل يقدرون فعلاً قيمة العلاقات العامة؟
ج.   إن إحدى الطرق للنظر إلى هذه المسألة هي إذا كان هناك أشخاص لا يقدرون قيمة الشيء الذي يشترونه فهذا يعني أن هناك من لا يبيع هذا الشيء بصورة جيدة، و في النهاية فإن الأمر كله يتلخص بالأهداف. فإذا كان لدى إحدى الشركات أهداف إتصال محددة بوضوح فإنه يصبح من السهل تحديد قيمة البرنامج و قياس مدى تحقيق الإنجازات و تقييم عوائد الإستثمار، و أنا أتعجب دوماً من الناس الذين يغفلون بعض المصطلحات الشائعة مثل عوائد الإستثمار و "القابلة للإنجاز" – و هو أقل المصطلحات تفضيلاً بالنسبة لي – في حواراتهم حول الإتصالات و الذي يجعهلم يظهرون أنه ليس لديهم هدف واضح، فإذا لم يكن لديك هدف واضح فهذا يعني أنه ليس لديك غاية، و تلك الأمور "القابلة للإنجاز" لم يتم تسليمها إلا ليظهروا لك أنها تستحق الأموال التي دفعتها، و في هذه الظروف فإنني أتساءل عما إذا كان الأمر كذلك حقاً، في حين أنه عندما يكون هناك غاية واضحة للمنظمة و هدف يمكن تحقيقه لاتصالاتها فإنا لا أعتقد بأن التكاليف ستقف عائقاً أمامها، بالتأكيد أن الميزانية هي أمر مهم دوماً إلا أن المنظمات التي تتبع أهداف محددة لا تركز في حواراتها على كم أمر "قابل للإنجاز" مقابل 100 دولار، بل إنهم يتحدثون حول كيفية وضع أفكار و مقاربات ذكية لإنجاز المهمة، و يسعدني أن تتاح لي فرصة إجراء النوع الثاني من الحوارات و ليس الأول و أنا أقدّر ذلك.

س. في رأيك، ما قيمة نشاطات العلاقات العامة على الإنترنت مقارنة بها خارج الإنترنت؟ و ما مدى أهمية تبني شركات العلاقات العامة لإستراتيجيات المراقبة، و تحديداً مراقبة المدونات و الشبكات الإجتماعية؟
ج.   إنها هامة نوعاً ما، لقد كانت هامة بشكل هائل في السنة الماضية، إلا أن الأمر يشبه قانون مور بالنسبة لكم، فهي ستصبح هامة بشكل أكبر بكثير في السنة القادمة. فقد تم إطلاق تطبيق (ilike) على (facebook) اعتماداً على نسبة تشغيل مقدارها 10.000 قبول في اليوم، و قد جذبت مجموعة شرق أوسطية على (facebook) خلال الحرب على لبنان 8.000 عضو خلال أقل من أسبوع و بمعدل عضوين لكل ثانية، كما جذب هجوم ألانيس موريسيتس الساخر على بلاك آيد بيز أكثر من 8 ملايين عرض للصفحة على موقع (YouTube)، و هناك الآن العديد من الأمثلة على التأثير المتنامي لتقنيات الويب 2 و ما على الجميع إلا المضي قدماً – فالأمر أصبح عبارةً عن محادثة عالمية ضخمة يزداد حجمها و انتشارها يوماً بعد يوم، إن ذلك يغير الطريقة التي ننظر بها إلى الإتصالات و الطريقة التي نتواصل بها. و قد تحدثت في مؤتمر للمرشدون العرب في عمان حول حاجتنا لإجراء بحث لاختبار إحدى النظريات، لذا استخدم المعنيون في (سبوت أون) موقع (facebook) لإجراء دراسة، حيث حصلنا على 100 نتيجة في اليوم (و قد كانت النظرية – مصادفةً – أن مستخدمي facebook هم من مستخدمي خطوط الإنترنت واسعة النطاق، و كانت النتائج أن 93% منهم كذلك). و على سبيل المثال فلدى (كلينت فايب) مجموعة على facebook خاصة بمهرجانها الموسيقي (لايف ميوز فيستيفال) في دبي و هو أمر رائع للأحداث و المناسبات. يجب عليك أن تكون حذراً، و مع ذلك فإنه من المؤكد أنه هناك محادثة جديدة في مكان ما، لكنها تتم بلغةٍ أخرى، يجب عليك التأكد من أنك تقدم معلومات مفيدة للناس الذين يريدونها، من السهل حقاً أن تقع بأخطاء فظيعة بمثل هذه المحادثات و قد أكتشفت العديد من الشركات بأن ذلك يكلفها الكثير. لذلك فإن المراقبة على الإنترنت مهمة و تستحق الشبكات الإجتماعية تحديداً أن نطبق عليها مثل هذا التكتيك، لكنني أود أن أعطي تحذيراً أيضاً و هو أن أسوأ الإخفاقات كانت للحملات التي "توجهت للإنترنت" من أجل أن تبدو ذكيةً أو عصرية، و في النهاية فالأمر يعتمد على التكتيك و يجب أن يكون ذو معنى، و كي يكون نموذجياً يجب أن يكون عنصراً في حملةٍ أوسع تستخدم تكتيكاتٍ أخرى.

س. هل تحس بأن صورة الدول العربية مشوهة أمام الغرب بسبب العلاقات العامة؟ (مثال: رفض الكونغرس أن تتعامل الموانئ الأمريكية مع إحدى الهيئات الموجودة في دبي السنة الماضية)؟
ج.   نعم أحس ذلك و بشدة، كما أعتقد بأن الأمور تتحسن و أن العالم العربي يتعلم الإتصال بشكل أكثر استجابة و بنبرة صوت رنانة أكثر، و أعتقد أن الإنترنت قد لعب دوراً كبيراً في ذلك بالإضافة إلى العدد المتزايد من خبراء الإتصال في المنطقة. و من سخرية القدر أن طبيعة الإنترنت التي تعمل على المساواة و التي تفتح عيون عدد أكبر من الناس في الغرب على العالم العربي و في نفس الوقت فإنها تزيد التحديات على اتجاه وسائل الإعلام في العالم العربي، و هناك العديد من الأصوات التي تنادي بأنه بإمكان الناس أن يتحدثوا مع بعضهم البعض دون أن تتأثر مواقفهم و آرائهم بوسائل الإعلام المحرّفة.

email  أرسل email  أضف إلى المفضلة email  Delicious Rss  RSS email  إطبع email  digg


تعليقات القراء

Sat, 14 Mar 2009 08:03 AM

ارجاء معرفة حل السؤال ماهي النواحي الاعلامية في العلاقات العامة


Tue, 05 Feb 2008

مرحبا كل الاحترام والتقدير لك سيد ألكسندر نعم العلاقات العامة هي اهم شيء في هذا الزمان بحيث يمتد التعارف لاكثر من دولة واكثر من منطقة واكثر من حي سؤال او اكثر من سؤال ولا اعرف كيف سوف احصل على الاجابة هل العلاقات ممكن ان تمتد فقط الكترونيا واصل العلاقات في الماضي هل كانت الكترونيا بالطبع لا فهل يجعلنا هذا ان نستغني عن علاقاتنا العادية الغير الكترونية وهل العلاقات الالكترونية تجعلنا ننميها اكثر من العلاقات الغير الكترونية وكيفيه استخدام هذه العلاقات بالوجه الصحيح





الإسم

البريد الإلكتروني
 

الموقع الإلكتروني (إختياري)


التعليق