أكد العدد الأول من تقرير "جلوبال إنفستور ريفيو" الذي يرصد آراء كبرى المؤسسات الاستثمارية في العالم، استمرار تفاؤل تلك المؤسسات بآفاق انتعاش الاقتصاد العالمي واستمرار ارتفاع المؤشرات الاقتصادية العالمية، رغم طفرتها الأخيرة ورغم المخاوف من سحب الدعم الحكومي السخي للاقتصاد. وصدر التقرير اليوم عن شركة فاينانشيال داينامكس، ذراع الاتصالات الاستراتيجية التابعة لشركة "اف تي آي كونسلتنج، إنك" للاستشارات المدرجة في سوق نيويورك للاوراق المالية تحت الرمز (NYSE:FCN).
وفي سياق إعدادها للتقرير، قامت فاينانشيال داينامكس باستبيان آراء مديري أكبر 150 صندوق استثماري عالمي كانوا يديرون أصولاً مالية تناهز قيمتها 2.5 تريليون دولار أمريكي في الربع الثالث من العام الجاري. وكان المديرون الذين استطلعت آرائهم يتخذون من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط ودول منطقة آسيا وحوض المحيط الهادي مقرات لهم، وتم استبيان أعداد متقاربة للغاية منهم في كل من المناطق الجغرافية المذكورة.
ويستهدف التقرير تعريف مديري الشركات المدرجة أسهمها للتداول في البورصات العالمية، بتوجهات المؤسسات الاستثمارية في مختلف أنحاء العالم، ولفت أنظارهم إلى أبرز القضايا المطروحة على الساحة الاستثمارية خلال عام 2010. ويركز التقرير على ثلاثة مجالات رئيسية هي: مستوى ثقة المستثمرين، والتوجهات الاستثمارية تبعاً للمناطق الجغرافية، وأهمية تنظيم أسواق الأسهم العالمية.
أبرز نتائج التقرير
• أعرب أكثر من 75 في المائة من المشاركين في الاستبيان عن اعتقادهم بأن آفاق أسواق الأسهم العالمية لعام 2010 تتراوح بين المحايدة والإيجابية.
• حيث أن المحفز الرئيسي لتزايد ثقة الأسواق تمثل في الحزمة الكبيرة من شتى أشكال الدعم الحكومي حول العالم، أعرب المشاركون عن حذرهم إزاء الآفاق الاقتصادية متى تم سحب تلك الحوافز، مشيرين بقوة إلى قمة الدول العشرين التي عقدت مؤخراً في اسكتلندا.
• تفاوتت الآراء بشكل ملحوظ حول آفاق القطاع المالي، وتراوحت بين اعتباره القطاع المفضل للاستثمار في نظر البعض والأقل تفضيلاً في نظر البعض الآخر.
• بينما فضل معظم المشاركين في الاستبيان قطاعي الرعاية الصحية والتكنولوجيا، اختلفت الآراء حول القطاع المالي وجاءت أسهم شركات السلع الاستهلاكية الأقل تفضيلاً.
• كان المشاركون من منطقة آسيا ودول حوض المحيط الهادي الأكثر تفاؤلاً بين المشاركين في سائر مناطق العالم، بينما كان المستثمرون البريطانيون الأكثر تشاؤماً على الإطلاق.
• أكد 80 في المائة من المشاركين في الاستبيان موضوع التقرير، أن منطقة آسيا ودول حوض المحيط الهادي هي الوجهة المفضلة لاستثماراتهم، تليها الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثانية.
• حافظ المشاركون على تشاؤمهم إزاء آفاق شركات أوروبا الغربية والشرقية والمملكة المتحدة.
• أكد 73 في المائة من المشاركين أن وجود هيئات تنظيمية قوية، يشكل عنصراً أساسياً في صنع قراراتهم الخاصة بالاستثمار في الأسواق العالمية.
وفي سياق تعليقه على النتائج التي توصل إلها التقرير، قال السيد شارلز واتسون، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة فاينانشيال داينامكس: "يؤكد هذا التقرير مدى تفاوت وجهات نظر مديري أكبر صناديق الاستثمار في مختلف مناطق العالم الجغرافية، ويظهر أن المستثمرين في منطقة آسيا ودول حوض المحيط الهادي كانوا الأكثر تفاؤلاً بينما كان المستثمرون البريطانيون الأكثر تشاؤماً على الإطلاق. كما يظهر التقرير تفاوتاً لا يقل حدَّة في تقييم المشاركين لآفاق مختلف القطاعات الاقتصادية".
وأضاف قائلاً: "تبعاً لذلك، تنصح نتائج التقرير المشاركين بالتخطيط للبرامج الاستثمارية لعملائهم من منظور عالمي لا يركز على أسواقهم المحلية الضيقة، ولكنه يستفيد أيضاً من الأسواق الأكثر سيولة وحيوية ونشاطاً في سائر مناطق العالم الجغرافية. أما بالنسبة لآفاق عام 2010، فمن الواضح أنه رغم ارتفاع ثقة المؤسسات الاستثمارية بشكل كبير منذ بداية العام الجاري بتحسن الاقتصاد العالمي، إلا أن الأسواق سوف تفرض وبشكل متزايد أساسيات اللعبة الاقتصادية ولا تركن إلى المشاعر والتوجهات فقط".
جميع الحقوق محفوظة Business.Maktoob.com.
تاج هوير للهواتف الفاخرة تبرم اتفاقية جديدة مع...
تومسون رويترز تفتتح مقرالشرق الأوسط وافريقيا...