أعلنت شركة إيرهوب كوميونيكيشنز، وهي إحدى الشركات العاملة في مجال تطوير برامج الأنظمة التي تتيح نشر واستخدام شبكات الجيل الرابع اللاسلكية المميزة للغاية والتي تتسم بالأداء العالي، اليوم عن منتجها المتمثل في شبكة متطورة ذاتية التنظيم، والمعروف اختصارًا بـ (إي إس أو إن تي إم)، والذي يعد الحل الأول لحل مشكلات التثبيت والتشغيل والأداء المتعلقة بعمليات استخدام الخلايا الصغيرة والكثيفة لشبكات الجيل الرابع/ذات تكنولوجيا التطور طويل الأمد.
الجدير بالذكر أن الاعتماد الهائل على استخدام الهواتف الذكية المُمكَّنة بالفيديو قد أدى إلى ظهور موجة عارمة من عمليات نقل البيانات إضافة إلى تعريض شبكات الجيل الثالث لقيود تتعلق بالسعة، وهو ما أدى إلى وجود حاجة ماسة لاستخدام شبكات الجيل الرابع الأعلى سعة. وحتى يتسنى تحقيق السعة الكاملة التي تتطلبها المعايير الموضوعة في هذا الصدد، ستحتاج شبكات الجيل الرابع إلى طبولوجيا (مخطط شبكة) مختلف تمامًا، يعتمد على خليط مكثف من الخلايا الأصغر حجمًا، بما في ذلك خلايا المايكرو وخلايا البيكو وخلايا الفيمتو. وسيؤدي هذا المنهج إلى تعريض هذه الشبكة إلى مشكلات تتعلق بعمليات تداخل كبيرة فضلاً عن إعادة استخدام التردد، كما سيجعل عمليات تشغيل الشبكة وتخطيطها أكثر تعقيدًا وتكلفة. وبدون وجود تقنيات جديدة للتعامل مع مثل هذه المشكلات، لن ترتقي شبكات الجيل الرابع للوفاء بمثل هذا الغرض.
في هذا الصدد، صرح يان هوي مؤسس شركة إيرهوب كوميونيكيشنز ومديرها التنفيذي قائلاً: "أدركت شركة إيرهوب الحاجة لوجود مساحات خلوية صغيرة للوفاء بمتطلبات السعة المتعلقة باستخدام شبكة الجيل الرابع وأن نتيجة هذا النهج الطوبولوجي ستتمثل في ظهور مشكلات تتعلق بالأداء والتعقيدات الهائلة. واستطرد قائلاً: "نعتقد أن الشبكة المتطورة ذاتية التنظيم، والمعروفة اختصارًا بـ(إي إس أو إن تي إم) ستحل هذه المشكلات البالغة وستلعب دورًا حيويًا في عملية نشر واستخدام شبكات الجيل الرابع بشكل ناجح عن طريق تمكين موري البنية الأساسية لهذه الشبكة وناقليها من تقديم شبكات وخدمات متميزة بأسعار مناسبة وجديرة بالثقة."
على الصعيد ذاته، صرح جابرييل براون، الذي يشغل وظيفة كبير محللين في شركة هيفي ريدينج، قائلاً: "يعد التشغيل التلقائي من الأمور المهمة للغاية لتقليل تكلفة دورة حياة شبكات النطاق الترددي العريض المتنقلة والارتقاء بمستوى أدائها." وتابع قائلاً: "إن المشغلين الذين يستخدمون تكنولوجيا التطور طويل الأمد ويقيمونها يدركون جيدًا أن ميزات الشبكة ذاتية التنظيم تشكل أهمية بالغة لتحسين أداء شبكات الوصول اللاسلكية متعددة المستويات كما أنها ضرورية لبنية النظام الأوسع " .
في السياق ذاته، قال جوليين جريفولاس، الذي يعمل محللاً رئيسيًا في شركة أوفام المتخصصة في أبحاث السوق والخدمات الاستشارية: "إن المشغلين سيحتاجون إلى حلول لشبكات ذاتية التنظيم من الجيل الرابع للتغلب على النفقات والتعقيدات المتعلقة بالشبكات ذات تكنولوجيا التطور طويلة الأمد والتي تتسم بخلايا متشابكة أصغر حجمًا." واستطرد قائلاً: "عند تحديد مواصفات تكنولوجيا التطور طويل الأمد، كان تقليل نفقات التشغيل متطلبًا بالغ الأهمية ينادي به المشغلون، إلا أنه لا ينبغي القيام بهذا على حساب أداء النظام. وستساعد حلول الشبكات ذاتية التنظيم المشغلين في تحقيق هذا التوازن".
هذا وتؤمن الشركات الرائدة في الأفكار المتعلقة بمجال الصناعات اللاسلكية، بما في ذلك شركة إيرهوب، أن تكنولوجيا الشبكات ذاتية التنظيم ستكون إجبارية حتى يتسنى التشغيل التلقائي لعمليات التخطيط والتثبيت والتهيئة الأولية الخاصة بالمحطات الأساسية. في حين أن الحلول الحالية لشبكات التنظيم ذاتية التنظيم لا تبرح مكانها، فإن تقنية الشبكة المتطورة ذاتية التنظيم المعروفة اختصارًا بـ (إي إس أو إن تي إم)، والتي لا زالت براءة اختراعها معلقة في انتظار فحصها، قد فاقت هذه الشبكات وتخطت مرحلة الإعداد الأولية لتتضمن إمكانات شاملة وموزعة وتتسم بتنسيق حقيقي بين الخلايا تتيح للمحطات الأساسية المجاورة الاتصال ببعضها البعض حتى يتسنى معالجة التداخل الذي يحدث بين الخلايا بشكل ديناميكي والارتقاء بمستوى عملية إعادة استخدام الترددات فضلاً عن سرعة نقل البيانات وضمان جودة الخدمة المقدمة في أثناء مرحلة التشغيل.
تجدر الإشارة إلى أنه إضافة إلى إمكانات التهيئة الذاتية التي تقدمها الشبكات الحالية ذاتية التنظيم، فإن منتج الشبكة المتطورة ذاتية التنظيم المعروف اختصارًا بـ (إي إس أو إن تي إم) يقدم أيضًا:
• اتصال مباشر متداخل العقد فضلاً عن تنسيق يتيح إنشاء طبولوجيا المحطات الأساسية المجاورة واتصالات المحطات الأساسية المتداخلة عن طريق برامج أنظمة أساسية خاصة بمستويات تطبيقات موحدة.
• معالجة مشكلات التداخل الفعلية والنشطة اعتمادًا على التنسيق الموجود بين الخلايا المجاورة.
• معالجة الموارد اللاسلكية المحسنة المعروفة اختصارًا بـ (إي آر آر إم تي إم)اعتمادًا على خوارزميات موزعة ووجود تنسيق بين الخلايا. يعمل على الارتقاء بمستوى إعادة استخدام الترددات وسرعة نقل البيانات وضمان جودة أداء الخدمة عبر الخلايا المجاورة.
يشار إلى أن برنامج الشبكة المتطورة ذاتية التنظيم المعروف اختصارًا بـ (إي إس أو إن تي إم) عبارة عن نظام أساسي مستقل ويتم تشغيله فوق حزم من بروتوكولات الجيل الرابع القياسية. ويمكن دمجه بسهولة بمحطات إي نود بي ذات تكنولوجيا التطور طويل الأمد أو محطات ويماكس الأساسية المتعلقة بخلايا المايكرو وخلايا الميكرو وخلايا البيكو وخلايا الفيمتو التي يتم الحصول عليها من العديد من الموردين.
الجدير بالذكر أن تكنولوجيا الشبكة المتطورة ذاتية التنظيم من الجيل الرابع والمعروفة اختصارًا بـ (إي إس أو إن تي إم) التي تقدمها شركة إيرهوب متوفرة حاليًا للعرض التوضيحي لكل من العملاء والشركاء على حد سواء.
جميع الحقوق محفوظة Business.Maktoob.com.
هاتف سامسونج "ستار" يتخطى عتبة 10 ملايين وحدة...
تصنيف أفضل 500 مؤسسة مالية إسلامية الذي أجرته...