آخر الأخبار: السابق اللاحق 
معلوماتي  معلوماتي    RSS RSS
رسالة إخبارية مجانية     سوف تصلك رسالتنا الإخبارية من مكتوب. إتفاقية الخدمة و خصوصية مكتوب

أعمال »



العناية بالصحة

دعوات الى اتخاذ خطوات جادة لمكافحة مرض "حب الشباب" خلال ملتقى طبي عقد مؤخراً في دبي

Mon, 02 Nov 2009 07:43 AM
حجم الخط: POff   MOff

دعوات الى اتخاذ خطوات جادة لمكافحة مرض "حب الشباب" خلال ملتقى طبي عقد مؤخراً في دبي
email  أرسل email  إطبع
email  أضف إلى المفضلة email  digg
email  Delicious RSS  RSS
دعا أطباء متخصصون في مجال الأمراض الجلدية شركات التأمين في الامارات الى تغطية التكاليف العلاجية لمرض حب الشباب الذي يعاني منه 80 % من المراهقين والمراهقات في دولة الامارات. جاءت هذه الدعوات خلال ملتقى طبي اختتمت فعالياته مؤخرا في دبي.

وقال الدكتور "ديدييه كوستو"، الاختصاصي الدولي في معالجة الأمراض الجلدية: "يجب على المرضى والأطباء التعامل مع مرض حب الشباب بطريقة أكثر جدية وذلك للآثار البالغة التي قد تنتج عن الاستهانة به. ويؤثر هذا المرض بشكل بارز على نوعية حياة المصابين به. وتبين الدراسات ان سكان منطقة الشرق الأوسط معرضين بنسبة اعلى من غيرهم للاصابة بمرض حب الشباب بسبب طبيعة بشرتهم الدهنية ونسبة الرطوبة العالية في المنطقة".

وحذر المؤتمرون من استخدام المنتجات التجميلية في حالات الاصابة بمرض حب الشباب من دون ارشادات وتوجيهات طبية والتي من الممكن أن تسبب مضاعفات سلبية كبيرة.

وأضاف الدكتور "كوستو": "من خلال تجربتي في المنطقة وفي اوروبا، تعتبر دولة الامارات العربية المتحدة متقدمة في مجال علاج الأمراض الجلدية حيث لمست مستويات خبرة عالية لدى أطباء الجلد في

الدولة. ويعد قطاع العناية الصحية الخاصة بالأمراض الجلدية بنفس المستوى المتقدم في فرنسا. ويعتبر الاطباء الجلديون في الإمارات على دراية وخبرة واسعتين في مجالات هذا الاختصاص. وبات من الضروري استشارة اطباء الجلد لمعالجة مرض حب الشباب وتجنّب استخدام المنتجات التجميلية لهذا الغرض التي غالباً ما تؤثر سلباً على مسار العلاج".

ونظمت الملتقى شركة Pierre Fabre Dermatologie، ثاني أكبر شركة مستقلة في مجال مختبرات الأمراض الجلدية في فرنسا بالتعاون مع مجموعة "ألفاميد" وهي الممثّل الحصري لها في الامارات.

وسلّط الملتقى الضوء على مادة "ايزوتريتينيون" وهي المركّب الرئيسي للدواء الذي يعالج حب الشباب بحيث أوضح الأطباء أن هذه المادة الأساسية والآمنة تعمل على معالجة الحالات المتقدمة من مرض حب الشباب.
واعتبر الأطباء ان هذا العلاج ساهم في تحديث طرق معالجة المرض بحيث تقوم مادة الـ "ايزوتريتينيون" بتخفيض افرازات الغدد الدهنية وتحجميها، كما انها تقلّل من قابلية التصاق هذه الافرازات داخل الغدد ممّا يضعف من قدرة الأخيرة على تكوين الرؤوس السوداء والبيضاء.

وحثّت الدكتورة أليسار خوري، أخصائية في طب الأمراض الجلدية والحساسية في الإمارات، المجتمع على التوقف عن اللجوء الى إرشادات ونصائح الأصدقاء لمعالجة مرض حب الشباب وقالت: "تشكل الشريحة العمرية من 15 الى 22 عاماً 80% من إجمالي المصابين بمرض حب الشباب في الامارات. و 5 % من هذه الشريحة يعانون من آثار العلاجات الخاطئة التي ترتكز على استخدام المنتجات التجميلية ونصائح الأصدقاء. وتجدر الاشارة الى ان نوعية الطعام والتغذية لا تؤثر في نشوء او تطور مراحل مرض حب الشباب على عكس الضغط النفسي".

ووفقاً للدكتورة الخوري 30% من مرضى حب الشباب يعانون من الضغط النفسي المتعلق بالدراسة و12% يعانون من الخوف الاجتماعي جراء المرض".

وأضافت الدكتورة الخوري: "نتمنى على شركات التأمين تغطية تكاليف حب الشباب بإعتباره مرض كأي مرض آخر وخاصة ان 5% من المرضى لا يستطيعون تحمّل تكاليف العلاج التي تتضمّن فحوصات دم وتحاليل أخرى. ويبلغ معدل الانفاق على العلاج الواحد لهذا المرض 5000 درهم ومدة العلاج قد تصل الى أربع سنوات. وتتساوى نسب الاصابة بمرض حب الشباب بين المراهقين المواطنين والمقيمين في الإمارات".

وعزت الدكتورة خوري ارتفاع نسبة المرضى الذين يأخذون علاجات خاطئة لحب الشباب الى نقص الثقافة عن المرض وجهل أعراضه الخطيرة في معظم الاحيان.

من جهته، قال الدكتور محمد برهم، المدير العام لمجموعة ألفاميد: "يسعدنا استضافة هذا الملتقى الطبي الذي جمع نخبة من اطباء الأمراض الجلدية المعروفين في الامارات. وتلتزم مجموعة ألفاميد بتقديم أكثر الممارسات العلاجية جودة وفعالية الى سوق الامارات العربية المتحدة. لقد قمنا بتنظيم هذا الملتقى الطبي بالتعاون مع شريكنا Pierre Fabre Dermatologie من اجل تعزيز التوعية الصحية بمرض حب الشباب لدى سكان الامارات والمجتمع الطبي ولتسليط الضوء على ما قد يؤدي اليه تجاهل هذا المرض من نشوء ندوب وعلامات دائمة في الجلد وآثار نفسية وعضوية عميقة".

وخلال الملتقى كشف الدكتور سمير العلي، اختصاصي امراض جلدية وتجميل في مركز الدكتور أحمد فكري، أن 70% من مرضى حب الشباب هم من الاناث و30% من الذكور.

وفي سياق متصل، شدد الدكتور أحمد أبو شريعة، استشاري امراض جلدية وتجميل والمدير السابق لقسم الامراض الجلدية في مستشفى المفرق، على اهمية تثقيف العامة وخاصة الأهل حول المرض لرفع الوعي باهمية العلاج المبكّر لحب الشباب من أجل تفادي حصول أعراض ما بعد المرض.
جميع الحقوق محفوظة Business.Maktoob.com.


"مؤسسة الرخصة الدولية والمجلس الأعلى للإتّصالات...     شركة تي أن تي تطلق خدمة إثبات التسليم بالصور...

 



تعليقات القراء

كن أول من يعلق



الإسم

البريد الإلكتروني
 

الموقع الإلكتروني (إختياري)


التعليق