افتتح السيد زارب بن سعيد القحطاني وكيل امارة المنطقة الشرقية، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية اليوم المعرض والملتقى السعودي الدولي الثاني للنفط والغاز بحضور عدد من المسؤولين وكبار قادة قطاع النفط والغاز من ضمنهم السيد جوزيف كيني، القنصل العام الأمريكي بالظهران.
ويستضيف المعرض 273 شركة من 31 بلدا بما في ذلك جناحين مستقلين لكل من ايطاليا والصين. والمعرض المنظم من قبل شركة خدمات المعارض الدولية، الشركة المعروفة دوليا في تنظيم وإدارة المعارض الدولية في قطاع الغاز والنفط وتقديم الخدمات للشركات العارضة، بالتعاون مع شركة معارض الظهران الدولية، التي تهدف الى توفير بوابة فريدة مفتوحة للشركات الراغبة في عرض منتجاتها وخدماتها على عالم العرض التجاري المختص في دول مجلس التعاون الخليجي وبلدان الشرق الأقصى، تمتع بزيادة في عدد الشركات المشاركة بنسبة 30% مقارنة مع المعرض والملتقى الأول الذي اقيم العام الماضي. ويغطي المعرض مساحة 9200 كم مربع وتبلغ نسبة المشاركة الخليجية فيه 40% والمشاركة العالمية 60%.
وبعد حفل الإفتتاح ألقي بييرو زيبولي رئيس شركة خدمات المعارض الدولية التي تنظم المعرض كلمة ترحيبية شكر فيها جميع الشركات الراعية والشركاء الإعلاميين على الدعم الذي قدموه وقال: "يشرفنا أن نقيم المعرض والملتقى السعودي الدولي للنفط والغاز 2009 تحت رعاية كريمة من سمو الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية."
وأضاف: "لقد آمنّا بقوة بفكرة إقامة معرض للنفط والغاز في المملكة العربية السعودية. ولقد أثبت الطلب المتزايد على المشاركة في المعرض أن المملكة بإعتبارها رائدا عالميا في قطاع النفط والغاز هي المكان المثالي لإقامة مثل هذا المعرض. أن المشاركة العالمية الكبيرة في المعرض هي عامل تشجيع كبير لنا، ونحن نشعر اننا حققنا انجازا رائعا خلال عامين فقط بإقامة معرض للنفط والغاز في المنطقة الشرقية."
وفي كلمته في حفل الإفتتاح قال اللورد ديغبي جونز وزير الدولة البريطاني للتجارة والاستثمار من يوليو 2007 إلى اكتوبر 2008: "نحن هنا في نقطة ارتكاز هذا العالم وحيث التوازن الاقتصادي للعالم، وهنا تكمن أهمية هذا الحدث."
ومن جهته قال راندي جوسين رئيس مجلس البترول العالمي في كلمته في حفل الإفتتاح: "إننا في مجلس البترول العالمي نقدر الأهمية الكبرى للمملكة العربية السعودية وشركة أرامكو السعودية في قطاع النفط والغاز العالمي." واستذكر جوسين كلمة معالي علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي في مؤتمر البترول العالمي التاسع عشر والتي ركز فيها على أهمية العنصر البشري في الصناعة النفطية وضرورة المحافظة على البيئة.
وسيغطي الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام مواضيع متعددة حيث سيناقش متحدثون دوليون قضايا الطاقة البديلة والإستدامة وإمكانيات التنقيب والفرص المستقبلية ودور التكنولوجيا.
وستحظي مبادرة "الصناعة تلاقي الجامعة" والتي تنطلق يوم الثلاثاء المقابل 3 نوفمبر 2009 بقبول وإشادة واسعة حيث حضر 100 طالبا من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك فيصل. وتهدف المبادرة الى تشجيع السعودة وذلك بإتاحة الفرصة لطلاب سعوديين مختارين بمقابلة قادة قطاع النفط والغاز من المنطقة والعالم.
جميع الحقوق محفوظة Business.Maktoob.com.
اطلاق حزمة اخرى من عروض سفر الدقائق الأخير ة...
الحكومة العراقية تخصص 14 مليون دولار لاعمار...