أعلنت الجمعية الأهلية لمكافحة السرطان صباح أمس عن تدشين أول وحدة متنقلة لفحص سرطان الثدي في السلطنة وأستطاعت الجمعية أن تخطي خطوات حثيثة لمكافحة مرض السرطان، وحرصاً من الجمعية على توعية النساء المجتمع بأهمية التشخيص المبكر للمرض. وبلغت التكلفة الإجمالية للإنشاء الوحدة المتنقلة 388،000 ريال عُماني وبلغت تكلفة صيانة الوحدة المتنقلة 151.750 ريال عُماني.
وصرحت يؤثر الرواحية رئيسة الجمعية لمكافحة السرطان : " تم تصميم الوحدة المتنقلة خصيصاً لفحص سرطان الثدي بالأشعة السينية الرقمية وستقدم هذه الخدمة في جميع أنحاء السلطنة، كما أن التشخيص سيوفر الراحة والآمان، كما أن الأجهزة المستخدمة من أحدث التقنيات الحديثة. وواحدة من المشاكل والعراقيل التي تواجه المرأة عند الزيارة للإجراء الفحص لما يترتب عليه من آثار كثيرة، فهذه الوحدة تركز على تقديم الاستشارة الطبية للمرضى ونشر الوعي، والأهم من ذلك تشجيع الحوار المفتوح بشأن التشخيص المناسب وعلاج مرض السرطان.
وأضافت أن: الوحدة المتنقلة لفحص السرطان لن تؤدي فقط إلى إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة على النساء، بل ستعمل على تقديم الخدمات الصحية لأكبر عدد من النساء وبشكل منتظم، وبذلك سيؤدي إلى خفض عدد الحالات المحتمل أن تكون قاتلة.
والوحدة المتنقلة لفحص سرطان الثدي ستعبر أنحاء السلطنة وهدفها من ذلك إتاحة الفرصة أمام المرأة للحصول بكل سهولة ويسر على الفحوصات اللازمة لسرطان وأيضا من أجل رفع مستوى الوعي في المجتمع المحلي في جميع أنحاء السلطنة وأهمية إجراء الفحوصات الطبية الدورية والتشخيص المبكر. ويستهدف البرنامج النساء اللواتي يتناسبن مع البروتوكولات المحددة التي وضعتها السلطنة لمعالجة الأورام، وتتراوح أعمار النساء المستهدفات للفحص بين 40 عاما وأكثر. والنساء اللواتي أقل من 40 عاماً فسيتم فحصهم وذلك وفقا لبروتوكولات محددة.
وستقدم هذه الوحدة المتنقلة الخدمة مجاناً على جميع المواطنات والمقيمات في السلطنة، ويعد فريق العاملين بالوحدة فريق من الفنيين الإناث ومسجلين ومتدربين في مجال التصوير أشعة الثدي. والغرفة بالوحدة المتنقلة مجهزة بأحدث تقنيات الأشعة ومتكاملة من جميع النواحي. متوفرة الوحدة المتنقلة لجميع النساء ذوي الاحتياجات الخاصة كما أنها تهدف إلى الوصول إلى كل امرأة. وقبل ما تتم عملية الفحص للنساء عليهن التسجيل في منطقة مخصصة للإستقبال وسيتواجد الفريق لإعطاء نبذة عن التاريخ الطبي لمرض السرطان. وستتاح الفرصة للنساء لطرح الأسئلة والحصول على المعلومات الكافية حول المرض.
كما وجود أشعة الثدي بالوحدة المتنقلة تؤمن السرية والأمان للنساء. بعد ما تجرى الفحوصات اللازمة في الوحدة تحال صور الأشعة إلى الجمعية من أجل التشخيص من قبل أطباء متخصصين بالأشعة. وإذا ظهرت نتائج صور الأشعة وبها أعراض المرض فستحال مباشرةً إلى مراكز علاج الأورام السرطانية بالمستشفى مثال على ذلك مستشفى السلطاني وخولة، بالإضافة إلى إجراء التحاليل في مستشفى الجامعة حيث سيقرر الأطباء العلاج المطلوب لمرض. وفي حالة ظهور نتائج سلبية فسوف يتم الاتصال بالجمعية الأهلية لمكافحة السرطان لمناقشة ومتابعة الرعاية الصحية للمريضة. وفي حالة ظهور نتائج إيجابية، فسيتم الإتصال لتحديد موعد آخر للفحص التالي.
الفحص المبكر بالغ الأهمية حيث أن ثلث حالات السرطان، إذا اكتشفت في وقت مبكر يمكن علاجها على نحو فعال. وما بين 8 أشخاص من أصل 10 أشخاص أصحاء خالين من الأورام السرطانية، وأكثر من 90 ? من النساء الذين يتم تشخيصهم مبكراً لسرطان الثدي يعيشون أكثر من خمس سنوات أو أكثر. ما يعني هذا أن التشخيص المبكر يجب الكشف عنه قبل انتشار المرض.
وتبدأ هذه الوحدة المتنقلة في شهر نوفمبر المقبل ولمدة 6 أشهر وتجوب جميع أنحاء السلطنة وستتواجد الوحدة بالقرب من المراكز الصحية. ( وستدرج مواقع والجدول الزمني للوحدة في الموقع الإلكتروني للجمعية). والمواعيد ليست بضرورية.
الجدير بالذكر أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي بواسطة الأشعة يقلل من معدل الوفيات بنسبة 20-25 ? تقريبا على مدى 10 سنوات القادمة.
حققت الجمعية في فترة وجيزة من الزمن ما يفوق التوقعات وذلك بفضل الدعم الذي تلقته من الحكومة العُمانية ومؤسسات القطاع الخاص والعديد من الأشخاص. ويدلنا العدد المتزايد من المرضى الذين سعوا للحصول على العلاج المبكر وحققوا النجاح في العلاج على أن رسالة الجمعية أصبحت تصل إلى كل امرأة.
جميع الحقوق محفوظة Business.Maktoob.com.
أيبيرو تصبح عضواً مؤسساً لجمعية علاقات المستثمرين...
تجربة وهمية لمواجهة الحالات الطارئة في مطار...