نظمت وزارة الصحة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ندوة لقطاع الصحة بمستشفى البراحة تتداول دور الرعاية الصحية الأولية والأطباء كجزء من حملة "وزن الحقيقة الكاملة"لوضع حد لمرض السمنة عند الأطفال في الإمارات العربية المتحدة. وطرحت الندوة الإجراءات التي يجب على قطاع الصحة إتخاذها لتعزيز خطط تغذية صحية للعائلات في الإمارات العربية المتحدة لتفادي التعقيدات الصحية الناتجة عن العادات السيئة في تناول الطعام.
وشارك في الحوار كل من الدكتور محمود فكري، مدير تنفيذي لشئون السياسات الصحية، بوزارة الصحة؛ الدكتورة مريم مطروشي، مديرة إدارة التشريعات، بوزارة الصحة؛ الدكتورة جنيفر موور، مديرة إدارة صحة الأسرة والمدارس، بهيئة الصحة؛ الدكتور عبد العظيم مبروك، اخصائي أطفال، بمركز المويعجي لمعالجة السمنة؛ الدكتور مصطفي عفيفي، مستشار الطب النفسي، إدارة الصحة الأولية بوزارة الصحة؛ السيدة ميادة الوحش، مسؤولة برامج الصحة باليونيسف.
وأفصح الدكتور فكري بأن الوزارة إستفادت كثيراً من فعاليات الحملة لإيجاد طرق وحلول لمنع تزايد السمنة لدى الأطفال. وقد أكد أن الوزارة سوف تقوم بتقييم النتائج والتوصيات في نهاية الحملة وسوف تتطبق التدخلات بالمدارس فى باقي الإمارات بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقدمت الدكتورة مطروشي للحاضرين إحصائيات عن الأزمة العالمية للبدانة والتى تؤكد بأن المعدل العالمى للوفيات وصل الى 2.6 مليون حالة وفاة ناتجة عن مرض السمنة وزيادة الوزن (التقرير العالمي لمنظمة الصحة العالمية 2005). تضمنت توصيتها انتهاز كل فرصة لفحص ورصد وتقييم التغذية والمشاكل المتعلقة بها وإتباع مؤشر كتلة الجسم ، وتقديم المشورة والتوجيه.
وذكرت الدكتورة جنيفر موور بأن العوامل الإقتصادية والنفسية المترتبة على السمنة تحدد وجود تأثير كبير على نظام الرعاية الصحية من حيث تكاليف المرضية والوفيات.
السمنة و"الميتابولبك سيندروم" من المشاكل الناشئة عند الأطفال والمراهقين وأفصح الدكتور عبد العظيم مبروك بأن "السمنة أصبحت مشكلة عالمية وهي نتيجة عدد من العوامل منها نمط الحياة، عادات الأكل، التكنولوجيا المتقدمة وعوامل وراثية". وقال أنه يجب أن تؤخذ السمنة على محمل الجد، وينبغي أن يصطحب الآهالي أطفالهم إلى عيادات متخصصة لفحصهم من الأمراض الخطيرة المتعلقة السمنة.
يجب أيضاً التركيز على جزء أخر من الحالة الصحية للمجتمع وهو التواصل بين الدكتور والمريض. وشرح الدكتور عفيفي أن هذه النظرية يمكن أن تتطبق عن طريق إستخدام أدوات نفسية مختلفة في خلال إستشارة الطبيب. وذكر أيضاً أن الدعم الأسري يساعد جسدياً وعاطفياً على مساعدة الأطفال الذين يعانون من مرض السمنة.
وتلت العروض بعض المناقشات مع الحاضرين التي أتاحت لهم الفرصة لفهم أسباب وطرق الحد في مرض السمنة عند الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أطلقت حملة وزن الحقيقة الكاملة في أبريل 2009 تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. تنظم الحملة بوزارة الصحة بالشراكة مع اليونيسف.
شركاء وسائل الإعلام فهم: مؤسسة دبي للإعلام ونيكولوديون والشركاء الفرعيين وموتيفيت للنشر وأي تي بي للنشر وميدياكويست وسيدتي وطفلك، جيران ومكتوب، سفن دايز.
جميع الحقوق محفوظة Business.Maktoob.com.
المتمردون النيجيريون يتبنون هجوما جديدا على منشاة...
اسيويون عائدون من الغرب يعوضون نقص المواهب...