قرأت أن هناك تحركاً من قبل مجلس الغرف السعودية لمواجهة شكوى صينية تتهم شركات سعودية بإغراق سوقها بمادتي «الميثانول والبيوتانديول».
معروف أن الصين وهي عضو في منظمة التجارة العالمية تعتبر من أكثر الأعضاء في تسجيل المخالفات في المنظمة الدولية، كما أنها أغرقت السوق في كثير من المنتجات آخرها الحديد الصيني «المخالف للمواصفات والمقاييس» كما أن قطاع المقاولات يعاني أيضا من الإغراق ولم تجر أي تحركات.
دائما وبكل أسف حلولنا تأتي ردة فعل ومحصلتها هي: «دراسة» وهي الشماعة المتداولة التي يمكن التواري خلفها بهدف الخروج من أي مأزق..
المسؤولون لدينا يبدو أنهم مجتهدون كثيراً فكلما سألنا عنهم نجدهم يدرسون.. نتمنى لهم التوفيق والنجاح في دراساتهم.
جميع الحقوق محفوظة. 2009, الرياض الاقتصادي
«هيرمس» تتراجع وتصدر تقريراً متفائلاً يتوقع صعود...
شكاوى البطاقات الائتمانية